اروع صداقة قوية بين مسيحي و مسلم 


 قصة صداقة بين مسيحي و مسلم  : 
  هي قصة حقيقية وقعت في سوريا , وهي تعتبر من اجمل
  القصص و اغربها , القصة تتحدث عن صدقة جمعت بين     
  قزم مشلول " مسيحي "سوري  اسمه سمير و ضرير       
  " مسلم " سوري اسمه محمد , الذي كان يحمل القزم      
  المشلول , صداقة كانت في محلها القزم يتمشى بأرجل   
  الاعمى , بينما الاعمى يرى بعيون القزم , تعاونا معا ليكمل 
  بعضهم البعض ,في هذه الحياة القاسية , و الاجمل في   
  القصة ان القزم المشلول كان " نصراني " و الاعمى  كان 
 " مسلم " الصداقة الجميلة لم يدمر اختلاف " العقيدة "     
  كانت علاقة صداقة قوية وكان كلاهما يتيما , و عاش في  
 منزل واحد وكان يعملان في مكان واحد ... حيث كان القزم 
 يعمل حكواتيا في احد المقاهي في دمشق , فيما كان    
  الاعمى يبيع البليلة امام المقهى . حتى الموت لم تستطي
 ان تفرقهما اذا توفي القزم , وبعده بأسبوع توفي الاعمى 
  حزنا عليه . 
  علاقة سمير ومحمد دليل على ان سوريا كانت تعيش في 
  سلام بتنوعها . 


 الأصل في العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين هي التعايش وليس الصدام والعداوة، وهذا يشمل كافة أنواع العلاقات الإنسانية من التكافل والتعاون البنّاء على مستوى الفرد والجماعة، أما الولاية التي نهى الله عنها لغير المسلم فهي تلك التي تشتمل على محبة دينه، أما حسن المعاملة والبر وكرم الأخلاق فهي من الأمور التي أُمِر المسلم بالتحلي بها للعالمين، فالله تعالى يقول: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}.. [البقرة: 83]، ويقول سبحانه: {لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.. [الممتحنة : 8 - 9]، فواصل أيها الأخ صداقتك مع صاحبك المسيحى، واجعل أخلاقك الإسلامية هي التي تحدثه عن الإسلام كما كان السلف الصالح يفعلون.
أحدث أقدم