اخطر 10 منظمات سرية في العالم




جمعية الجمجمة والعظام – «Skull and Bones»

تأسست جمعية «الجمجمة والعظام» في عام 1832 في جامعة Yale الأمريكية، وكانت تعرف آنذلك بأخوية الموت. وتعتبر هذه الجمعية من أقدم الجمعيات الطلابية السرية في الولايات المتحدة الأمريكية وتقبل في عضويتها النخبة القليلة من الطلاب فقط. وتعتمد «الجمجمة والعظام» على الطقوس الماسونية حتى يومنا هذا حيث يجتمع أعضائها يومي الخميس والأحد من كل أسبوع في مكان يدعى «القبر».

ومنذ عام 1970 توقفت الجمعية عن الإفصاح عن منتسبيها، أما طقوسها فكانت ولا تزال سرية للغاية. ومن أبرز أعضائها رئيسي الولايات المتحدة جورج بوش الإبن وأباه، حيث يظهر أحدهما إلى أيسر الساعة في الصورة.

ويعتقد بعض المؤرخين بأن «الجمجمة والعظام» هي فرع من حركة «التنويريون» ومن أشهر نظريات المؤامرة التي تدور حول هذه منظمة أيضاً، هو قيام أعضائها بتأسيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، على الرغم من نفي الوكالة لهذا الإدعاء في تصريح رسمي عام 2007.

منظمة رهبان الفجر الذهبي – «Hermetic Order of The Golden Dawn»


أسس الدكتور «وليام وودمان» و «وليام وستكوت» و «سامويل ماثيرز» هذه المنظمة في أواخر القرن التاسع عشر في بريطانيا، وكانوا أعضاء سابقين في الماسونية. ويعتمد نظام «الفجر الذهبي» على مزيج من التعاليم المأخوذة من المسيحية الباطنية والقبالة والديانة الفرعونية والماسونية والتصوف والسحر وكتابات عصر النهضة. أما الوثائق الأساسية لهذه المنظمة فتحتوي على أكثر من 60 طريقة لممارسة السحر والشعوذة.


  منظمة «روسكروسن» – «Rosicrucians» 
 تأسست منظمة «روسكروسن» في القرن السابع عشر في ألمانيا عندما تم نشر ثلاث وثائق، تحدثت أولاها عن قصة كيميائي غامض سافر إلى عدة أماكن ليجمع معلومات سرية. أما الوثيقة الثانية فتحدثت عن أخوية سرية من الكيميائيين الذين كانوا يخططون لتغيير الواجهة الثقافية والسياسية لأوروبا. وذكرت الوثيقة الثالثة الدعوة التي وُجِهت إلى «كريستيان روزينكروز» لحضور ومباركة الزفاف الكيميائي للملك والملكة في قلعة «المعجزات».  أما الأعضاء الحاليون للمنظمة فيعتقدون بأن جذورها تمتد إلى زمن طويل وهم يؤيدون «اللوثيريانية» ويعادون الكنيسة الكاثوليكية. ولقد تأثرت الماسونية بالـ«روسكروسنية» عند تأسيسها. 

  منظمة المعابد الشرقية – «Ordo Templis Orientis» 
 تأسست هذه المنظمة في بداية القرن العشرين وإعتمدت في مبادئها على التعاليم الماسونية، وبقيادة «الوحش العظيم: أليستار كراولي» تم إبتكار ديانة جديدة تدعى «ثيليما». وترتكز هذه الديانة على مبدأ وحيد ألا وهو: «إفعل كل ما يتطلبه القانون، الحب هو القانون والحب تحت الإرادة»، أما كتابهم المقدس فيطلق عليه إسم «كتاب القانون».  وتضم هذه المنظمة أكثر من 3000 عضو، وتتميز طقوس إنضمام الأعضاء الجدد إليها بوجود الرهبان والأطفال والعذارى، ويدينون للآلهة الفرعونية القديمة وإلى الشيطان. 

  مجموعة «بيلدبيرغ» – «The Bilderberg Group»  
تختلف مجموعة «بيلدبيرغ» عن الآخرين بعدم إشتراطها إلى عضوية رسمية، إنما هي مجموعة من 120 إلى 150 شخصية نافذة يجتمعون في كل عام بسرية تامة وتحت حراسة مشددة. ويجري هذا الإجتماع أو المؤتمر في أحد الفنادق الفاخرة ويبقى جدول الأعمال طي الكتمان.  ولقد تم أول اجتماع لهذه المجموعة السرية في عام 1954 في فندق «بيلدبيرغ» في هولندا. وكان أحد أهداف مجموعة «بيلدبيرغ» في بداية تأسيسها هو زيادة التقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الغربية بعد انتهاء الحرب العالمية.  ومن أهم أعضائها السابقين الملك «خوان كارلوس الأول» من إسبانيا والملكة «بيتركس» من هولندا. وفي اجتماع سنة 2009، حضر رئيس الوزراء اليوناني «كوستاس كارامانلس» ورئيس وزراء فنلندا «ماتي فانهانن» والملكة «صوفيا» من اسبانيا ووزير المالية في الولايات المتحدة «تيموثي جيثنر». 

  منظمة فرسان الهيكل الماسونية – «The Freemason Knights Templar»

  لا يمت تنظيم فرسان الهيكل الحديث بأي صلة إلى مجموعة فرسان الهيكل العسكرية الدينية والتي تأسست في القرن الثاني عشر لحماية الحجاج المسيحيين، إنما هي تفرّع جديد من تنظيم الماسونية العالمي.  وتشترط هذه المنظمة على الأشخاص الراغبين بالإنضمام إليها بأن يكونوا ماسونيين وبأن يؤمنوا بالدين المسيحي.  


المتنورون Illuminati

في مطلع مايو/أيار من العام 1776، تم في بافاريا تأسيس حركة من المفكرين الأحرار الذين صار أتباعهم معروفين فيما بعد باسم ”المتنورون“.


ورغم حظرها من العمل بموجب القانون، بل وتعرض أعضائها للاضطهاد، يقال إن عددًا كبيرًا من الساسة والمفكرين التقدميين وأصحاب النفوذ القوي، انضموا إلى هذه الجمعية السرية. ومن أهم ميزات الجمعية التي راقت لكثير من أعضائها، أن دخول العضوية لا يتطلب من الشخص أن يكون مؤمنًا بالله، خلافًا لمتطلبات عضوية الماسونية، وهذا ما منح للملحدين وأتباع مذهب ”الإنسانية“ (الذي يركز على قيمة وكفاءة الإنسان، ويفضل التفكير والاستدلال على الأديان والعقائد)، فرصة لمناقشة أفكارهم بحرية أكبر. ويشكل هذا أيضًا سبب شعور العامة بأن المتنورين قد خرجوا لكي ينسفوا الأديان. وبسبب مزيج من الصراعات الداخلية وتعرض أعضائها للاضطهاد، تم حل جمعية ”المتنورون“ رسميًا في أواخر القرن الثامن عشر. لكن بعض أصحاب نظرية المؤامرة، يعتقدون أن المتنورين ما زالوا يمارسون نشاطهم، ويستخدمون حكومات العالم كدمى في أيديهم من أجل تحقيق هدفهم، وهو تأسيس حكومة عالمية واحدة على مبادئ الإلحاد والمذهب الإنساني.

الماسونية (البناؤون الأحرار)

تم تأسيس الماسونية رسميًا في العام 1717 بافتتاح المحفل الماسوني الكبير في لندن. وتعد الماسونية من أقدم الجمعيات السرية وأطولها استمرارية. ودرج الماسونيون على عقد اجتماعاتهم بأسلوب شعائري، تبرز فيه طقوس خاصة ومميزة، منها طرق المصافحة السرية، والإشارات الكثيرة إلى الرموز المعمارية، مثل الفرجار والزاوية القائمة، كما يشيرون إلى الله باسم ”مهندس الكون الأعظم“.

ويتطلب انضمام أي شخص إلى الماسونية توصية به من أعضاء حاليين، يقدمونه بصفة ”تلميذ الصنعة المستجد“. وعندما يكتسب التلميذ المستجد مزيدًا من المعرفة حول الشعائر الماسونية، ربما تتم ترقيته إلى مراتب أعلى، فيصبح ”زميل الصنعة“، ثم يترقى إلى مرتبة ”البنّاء المعلم“، أو ”البنّاء الأستاذ“.


وتثير الماسونية سخط كثير من الأديان، حتى إن الكنيسة الكاثوليكية تصرح بأن المؤمنين الذين ينضمون إلى الجمعيات الماسونية يرتكبون خطيئة خطيرة، وربما يتم حرمانهم من القربان المقدس.
أحدث أقدم